في قطاع تصنيع الزيوت النباتية، يُعدّ تأمين جودة زيت النخيل المكرر من التحديات الأساسية التي تواجه المصانع الصغيرة والمتوسطة. وفقًا لدراسة أجرتها منظمة الأغذية والزراعة (FAO) عام 2023، فإن 78% من الشركات التي لم تُطبّق نظام ISO 9001 واجهت مشاكل في استقرار الجودة خلال السنة الأولى من التشغيل. هذا ما يجعل تبني نظام إدارة الجودة المعتمد على ISO 9001 ليس مجرد شهادة، بل استراتيجية حيوية لضمان الاستمرارية والثقة مع العملاء الدوليين.
تبدأ العملية من مرحلة التحضير الأولي للنواة أو الثمرة، حيث تختلف خصائص المواد الخام بشكل كبير:
| المكون | محتوى الرطوبة (%) | تأثير على عملية التكرير |
|---|---|---|
| ثمار النخيل | 6–10% | يتطلب تجفيفًا دقيقًا قبل الضغط |
| بذور النخيل | 3–5% | يمكن ضغطها مباشرة بعد التنظيف |
في كل خطوة — من الضغط إلى التبييض والتقطير — يتم تحديد نقاط التحكم (Control Points) بناءً على معايير ISO 9001. على سبيل المثال، عند درجة حرارة 180°C لمدة 45 دقيقة، تم تقليل محتوى الحمضية من 1.2% إلى أقل من 0.1% في مصنع في ماليزيا، وهو ما يتجاوز معيار الاتحاد الأوروبي للزيوت النباتية (EU Regulation No. 1308/2013).
"التحكم في درجة الحرارة والوقت ليس فقط عنصرًا فنيًا، بل هو جوهر ثقة العميل." — د. سليمان عثمان، مدير تقني في شركة بروينكول لتجهيز الزيوت، كوالالمبور.
استخدام مُعالِجات بكتيرية تعمل بضغط منخفض (مثل تلك المتوفرة من شركة LaminarTech) يقلل من الحاجة إلى درجات حرارة عالية أثناء المعالجة، مما يقلل من تكوّن المركبات المسببة للبلاستيكية (Peroxides). في مصنع نجح في تحقيق معدل استهلاك طاقة 18% أقل دون فقدان الإنتاجية، وهو ما يعادل حوالي 2.3 طن من الكربون سنويًا حسب تقديرات EIA.
إذا كنت تبحث عن حلول موثوقة لتحسين جودة زيت النخيل في مصنعك، فإن فهم هذه العمليات لا يكفي. تحتاج إلى شريك تقني قادر على تقديم دعم مخصص وتحليل عملياتك اليومية.