في صناعة زيت النخيل، تُعد عملية التعقيم خطوة حاسمة لضمان جودة المنتج وسلامته من التلوث الميكروبي، خاصةً في خطوط الإنتاج الصغيرة والمتوسطة التي تركز على الكفاءة والموثوقية. تُظهر البيانات أن ما يقارب 78% من شكاوى الجودة في خطوط إنتاج الزيوت تعود إلى عدم التحكم الدقيق في درجة الحرارة أو الوقت أثناء المعالجة – وهو ما يمكن معالجته بفضل التقنيات الحديثة.
تبدأ العملية بمعالجة مكونات مختلفة مثل ثمار النخيل (Palm Fruit) ونواة النخيل (Palm Kernel)، حيث تختلف متطلبات التحضير بناءً على التركيب الكيميائي. على سبيل المثال، تُستخدم درجات حرارة تتراوح بين 60–80°C في مرحلة التجفيف، بينما تصل إلى 110–130°C في مرحلة التقطير (Deodorization) لاستخراج الروائح غير المرغوب فيها.
| المراحل | المعايير الأساسية | التأثير على الجودة |
|---|---|---|
| التجهيز الأولي | درجة حرارة 60–80°C لمدة 30 دقيقة | خفض الرطوبة بنسبة 95% |
| الضغط | ضغط 20–30 بار | زيادة استخلاص الزيت بنسبة 15% |
| إزالة الفوسفات | درجة حرارة 80°C + ماء مقطر | منع التلوث بالمعادن الثقيلة |
“تماشيًا مع ISO 9001:2015، قمنا بتضمين نظام مراقبة رقمي في كل مرحلة، مما خفض معدلات العيوب بنسبة 42٪ خلال سنة واحدة فقط.”
— مدير جودة، مصنع نخيل رائد في ماليزيا
يُعتبر الجهاز المتطور للتعقيم (Sterilizer) محور هذه العملية، حيث يعمل على تقليل عدد البكتيريا إلى أقل من 10 CFU/g، وهو الحد الآمن وفقًا للمعايير الدولية. كما أن استخدام الفولاذ المقاوم للصدأ من نوع AISI 304 أو 316 يضمن عدم تلوث الزيت أثناء التفاعل مع المواد الكيميائية.
في الواقع، أثبتت بعض المصانع أن التحكم الدقيق في الزمن والحرارة لا يحسن فقط من جودة المنتج، بل يقلل أيضًا من استهلاك الطاقة بنسبة تصل إلى 25% مقارنة بالطرق التقليدية. هذا يجعل النظام مثاليًا لمصانع تعمل ضمن ميزانية محدودة ولكنها تسعى لتحقيق كفاءة عالية.